سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

مقدمة 8

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

بها - بمكة - وقد أناف على التسعين ، والناس تستعين به ولا يستعين ، والنور يسطع من أسارير جبهته ، والعز يرتع في ميادين جدهته . ورآه السيد ضامن بن شدقم صاحب تحفة الأزهار قال فيها بعد الثناء عليه : منشؤه في الشام ، ثم عطف عنان عزمه إلى البيت الحرام تشرفنا برؤيته مرارا بمكة المكرمة له من التصانيف : الغرر الجامع على المختصر النافع قال في اللؤلؤة : وهو جيد قد أطال فيه البحث والاستدلال إلا أنه لم يتم . وكتاب الفوائد المكية في الرد على الفوائد المدنية كتبه ردا على الملا محمد أمين الاسترآبادي الاخباري . وشرح الأنثى عشرية في الصلاة للبهائي . ورسالة في تفسير قوله تعالى : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) وغنية المسافر عن النديم والمسامر ، يشتمل على فوائد واخبار ونوادر واشعار ، وتعليقات كثيرة على كتب الفقه والأصول والحديث . وأجوبة وسؤالات وغيرها . يروي عن أخيه لأبيه السيد شمس الدين محمد صاحب المدارك . وعن أخيه لأمه الشيخ حسن صاحب المعالم والمنتقى . وعن السيد الفاضل الورع التقي السيد علي العلوي البعلبكي . اما مشايخه من العامة فقد ذكر في اجازته للمولى محمد محسن بن محمد مؤمن المؤرخة يوم الجمعة 11 ربيع الآخر سنة 1051 فقال : اني أروي جانبا من مؤلفات العامة في المعقول والفقه والحديث عن الشيخين الجليلين المحدثين اعلمي زمانهما ورئيسي اوانهما عمر العرضي الحلبي ، وحسن البوريني السامي بالإجازة منهما بالطرق المفصلة في اجازتهما إلي . . الخ « 1 » . وروى عنه المولى الأمير محمد مؤمن الحسني الاسترآبادي كما في اجازته للمجلسي « 2 » .

--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 26 ص 141 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 26 ص 164 .